الصفحة الرئيسية> قائمة العرض
سمعت من أي وقت مضى polisomnografoثم يأتي دور جهاز دراسة النوم (جهاز ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر CPAP) لتشخيص مختلف أنواع اضطرابات النوم. بالنسبة للكثيرين، يبدو النوم بهذه البساطة - استلقِ في السرير، أغمض عينيك، واستمتع برحلة في عالم الأحلام، وابدأ يومك بنشاط في اليوم التالي. يجد بعض الأشخاص النوم سهلاً بطبيعتهم. لكن قد تكون أنت أيضاً ممن يعانون من صعوبة النوم، إما بصعوبة في الخلود إلى النوم من الأساس أو بالاستيقاظ عدة مرات خلال الليل. هنا يأتي دور تخطيط النوم المتعدد (polysomnography)!
الخلاصة: إن تخطيط النوم المتعدد قبل وبعد التحفيز النخاعي، بالإضافة إلى تحليل اتصال LTS باستخدام معالجة إشارات تخطيط كهربية الدماغ، سيخلق صورة متكاملة لوظائف الدماغ يمكن من خلالها قياس نتائج LTP.
ليس الأمر كما لو أن جسمك يتوقف عن العمل تمامًا عند ذهابك إلى الفراش ليلًا. بل يبقى دماغك نشطًا وتمر بمراحل النوم. من المرجح أن يسمح جهاز تخطيط النوم المتعدد للباحثين بمراقبة نشاط الدماغ أثناء النوم. يحتوي الجهاز على مستشعرات ترصد موجات الدماغ وحركات العين ومعدل ضربات القلب. يحتاج الأطباء إلى هذه البيانات لمعرفة ما يفعله جسمك أثناء نومك.

تخطيط النوم المتعدد هو polisomnografo يُعدّ اختبار تشخيص انقطاع النفس النومي أحد أكثر اضطرابات النوم شيوعًا. عند الإصابة باضطراب نوم، مثل انقطاع النفس النومي، يتوقف التنفس ويبدأ بشكل متقطع أثناء النوم. وإذا لم يُعالج هذا الاضطراب بشكل صحيح، فقد يُسبب أضرارًا صحية بالغة. ولتجنب المخاطر الصحية، يُجرى فحص أنماط التنفس ليلًا باستخدام جهاز تخطيط النوم (المعروف أيضًا بدراسة النوم الليلية) ليتمكن الأطباء من تحديد ما إذا كان الشخص مصابًا بانقطاع النفس النومي. تُعدّ هذه المعلومات بالغة الأهمية لتصميم خطة علاجية مناسبة تُحسّن التنفس والنوم لدى المريض.

قد تتساءل عن كيفية عمل جهاز تخطيط النوم. إنه أمرٌ في غاية الروعة! يتصل الجهاز بمجموعة من المجسات التي تُثبّت على الجسم قبل النوم. تتميز هذه المجسات بحساسية فائقة، إذ ترصد أدق الحركات، حتى نبضات القلب وموجات الحرارة المنبعثة من الجسم. أثناء النوم، تُجمع هذه البيانات وتُعرض في تقرير شامل ليراجعه الطبيب. يُتيح هذا التقرير للطبيب فهم ما يحدث أثناء النوم، ويُساعد في وضع خطة علاجية طويلة الأمد.

التشخيص والاكتشافات اللاحقة لـ polisomnografo أتاحت هذه التقنيات للأطباء القدرة على علاج حتى أشد اضطرابات النوم لدى جميع المرضى. فعلى سبيل المثال، إذا شُخِّصَ مريضٌ يخضع لتخطيط النوم بانقطاع النفس النومي، فقد يُفضي ذلك إلى علاجات محتملة، مثل التوصية باستخدام جهاز ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر (CPAP) لمنع انسداد مجرى الهواء أثناء النوم. ومن خلال استهداف هذه العلاجات، يُمكن معالجة السبب الجذري لاضطرابات النوم لدى الأفراد، مما يُحسِّن فرص حصولهم على راحة جيدة ومرضية، وبالتالي التمتع بصحة جيدة.