الصفحة الرئيسية> قائمة العرض
أجهزة كشف الكذب هي ببساطة أجهزة تسجل استجاباتنا الفسيولوجية للأسئلة. قد تشمل بعض هذه التغيرات نبضات القلب، وتعرق اليدين، وحتى مقدار التململ الذي نشعر به. عندما نكذب، نظن أن أجسادنا تستجيب لذلك بطريقة يمكن استشعارها من قبل... جهاز كشف الكذب.
يعود ذلك إلى أن اختبار كشف الكذب يُثبت اعتقادًا بأننا غالبًا ما نكشف عن أنفسنا دون قصد عندما نكذب. تُسمى هذه الاستجابات "ردود فعل فسيولوجية"، وقد تشمل زيادة في معدل ضربات القلب، أو ارتفاعًا في ضغط الدم، أو اختلافًا في معدل التعرق. يستخدم فاحص جهاز كشف الكذب هذه القياسات لتحديد ما إذا كان الشخص يكذب.

على الرغم من أن العديد قد استخدموا جهاز كشف الكذب في الماضي، كانت دقة جهاز كشف الكذب بعيدة كل البعد عن الكمال لتحديد ما إذا كان الشخص يكذب أم لا. قد يتدرب آخرون على إخفاء استجاباتهم الجسدية، مما قد يجعل نتائج اختبار كشف الكذب غير حاسمة. ولهذا السبب تحديدًا، لا تُقبل نتائج جهاز كشف الكذب دائمًا كدليل في المحكمة.

في أوائل القرن العشرين، قيل إن جون أوغسطس لارسون هو من اخترع جهاز كشف الكذب. وفي السنوات الأخيرة، تطور جهاز كشف الكذب وأصبح أكثر دقة. أكاديميًا، تُستخدم أجهزة كشف الكذب اليوم من قِبل أفراد، مثل ضباط إنفاذ القانون، لتحديد ما إذا كان الشخص يقول الحقيقة أم لا.

عندما تتعرض لـ جهاز كشف الكذب تذكر هذه النصائح يومًا ما: أولها محاولة الاسترخاء، مما سيساعدك على التحكم في أعصابك أثناء الاختبار. ثانيًا، استمع جيدًا لكل فقرة، واستمع جيدًا، وتفاعل مع الأسئلة بصدق، بطرق لم أستطع تطبيقها على الآخرين. أخيرًا، نعلم أن نتائج اختبار كشف الكذب ليست دائمًا معصومة من الخطأ، لذا من الأفضل قول الحقيقة.